حسن بن سليمان الحلي

108

المحتضر

رجليه ثمّ انصرفت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فوالله لقد عرف ذلك منهما في وجوههما عَلَيّ . . . ( 1 ) وساق الحديث إلى آخره . [ 137 ] وروى أبان عن سليم أيضاً بتلك الرواية قال سليم : شهدت أبا ذر يوم الربذة حين سيّره عثمان أوصى إلى عليّ ( عليه السلام ) في أهله وماله . فقال له قائل : لو كنت أوصيت إلى أمير المؤمنين [ عثمان ] . فقال : قد أوصيت إلى أمير المؤمنين حقّاً ، [ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ] فقد سلّمنا عليه بإمرة المؤمنين على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [ بأمر الله ] إذ قال لنا : سلّموا على أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في اُمّتي ووليّ كلّ مؤمن بعدي بإمرة المؤمنين ، فإنّه ربّ ( 2 ) الأرض الذي تسكن إليه ، ولو قذفتموه ( 3 ) أنكرتم الأرض وأهلها . فرأيت عجل هذه الاُمّة وسامريها راجعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالا : بأمر من الله ورسوله ( 4 ) ؟ فغضب رسول الله وقال : بحقّ من الله ورسوله أمرني بذلك . فلمّا سلّما ( 5 ) عليه أقبلا على أصحابهما [ معاذ و ] سالم وأبي عبيدة بعد ما خرجا من بيت علي ( عليه السلام ) [ من ] بعد ما سلّما عليه ، فقالا لهما : ما يزال هذا الرجل يرفع خسيسة ابن عمّه . فقال أحدهما : إذاً يحسن ( 6 ) أمر ابن عمّه .

--> ( 1 ) كتاب سليم بن قيس : 700 حديث الخامس عشر « والحديث طويل » ( 2 ) في كتاب سليم : « زر » ( 3 ) في كتاب سليم : « ولو قد فقدتموه » ( 4 ) في كتاب سليم : « حقاً من الله ورسوله » ( 5 ) في كتاب سليم : « ثمّ قال : حقّ من الله ورسوله أمرني الله بذلك ، فلمّا سلّمنا . . . » ( 6 ) في كتاب سليم : « إنّه ليحسن »